السيد حامد النقوي

316

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

الوقيعة فيه به حكم البشرية كاخوة يوسف اولاد يعقوب النبى ع ثم يتذكرون فاذا هم مبصرون فجعلوا يمدحونه و الدليل على صحة ما قلنا انه ما حكى عن احد من هؤلاء الطعن فى أبى حنيفة الا حكى عنه ثناء و مدح فى وقت آخر فالاول كان به حكم البشرية و النفس الامارة بالسوء و الثانى به حكم ورعهم و تقواهم و إليه وقعت الاشارة بقوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ الا من عصمه اللَّه تعالى فيملك نفسه عند الغضب فلم يغتب احدا كابى حنيفة رض فانه لم ينقل عنه انه ذكرهم بسوء على ما حكى عبد اللَّه بن المبارك قال كنت عند سفيان فوقع فى أبى حنيفة فقلت له ما ابعد ابا حنيفه من الغيبة ما رأيته يغتاب احدا فقال سفيان انّه لا عقل من ان يسلط احدا على حسناته و آنچه خوارزمى درين كلام خواسته كه فى الجمله تداركى از سوء حال ثورى نمايد و ظاهر كرده كه ثورى و امثال او بمقتضاى بشريت مذمت ابو حنيفه مىكردند و باز بمقتضاى ورع و تقوى مدح او مىنمودند پس نفعى به حال خسارت مآل ثورى و امثال او نمىرساند زيرا كه هر گاه تجاسر ثورى به اين حد رسيده كه محض بمقتضاى نفس اماره در مثل امام اعظم سنيه قدح مىكرد و نسبت صدور كفر به او مىداد ديگر چگونه ممكنست كه او حظى از ورع و تقوى داشته باشد آرى اگر نزد خوارزمى اين قدح و جرح ثورى در امام اعظم سنيه نظر باحقاق حق و ناشى از تدين بود البته وصف ثورى بورع و تقوى با آن راست مىآيد و إذ ليس فليس پس ظاهر گرديد كه مدح ابو حنيفه اگر از ثورى صادر هم شده باشد پس منشأ آن ورع و تقوى او نيست بلكه چيزى ديگرست مثل خوف از اتباع و اشياع ابو حنيفه و ما يضاهى ذلك من الدواعى التى تقود الحساد و از جملهء قبائح سفيان ثورى آنست كه او از ابو حنيفه روايت حديث مىكرد و بسبب حسد و عداوت خود با او هنگام روايت نام ابو حنيفه بر زبان نمىآورد و درين باب حسب عادت خود ارتكاب شيمهء مليمهء تدليس مىنمود چنانچه ابو المؤيد خوارزمى در جامع مسانيد أبى حنيفه در ترجمهء سفيان ثورى گفته يقول اضعف عباد اللَّه المقامات و المعاداة التى بين سفيان و أبى حنيفة مشهورة و هو يروى عن الامام أبى حنيفة كثيرا منها حديث المرتدة و الزكاة و كان يدلس و يقول فى الرواية عنه اخبرنا الثقة او بعض اصحابنا و لكن ظهر انه أراد به ابا حنيفة الخ و بالاتر از همه آنست كه سفيان ثورى از غايت ثوران مواد حقد و عناد و فوران كوامن بغى و لداد طريق مخاصمت و مكابرت و مخالفت و مضارّت با امام جعفر صادق عليه السّلام مىپيمود و بر مثل آن جناب ايراد و اعتراض نموده ابواب خزى و افتضاح بر روى خود مىگشود